بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي
333
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )
اللُّؤْلُؤُ وَ الْمَرْجانُ باعتبار تغليب خواهد بود و فى قرب الاسناد للحميرى باسناده الى البخترى عن جعفر بن محمد عن ابيه عن على عليه السلم قال يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَ الْمَرْجانُ قال من ماء السماء و من ماء البحر فاذا امطرت فتحت الاصداف افواهها فى البحر فيقع فيها من ماء المطر فتخلق اللؤلؤ الصغيرة من القطرة الصغيرة و اللؤلؤة الكبيرة من القطرة الكبيرة » يعنى ابو البخترى وهب بن هب كه قاضى عامى المذهب بود از حضرت صادق روايت كرده و آن حضرت از پدر بزرگوار خود و آن حضرت از حضرت امير المؤمنين عليه السلم كه ضمير منهما در يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَ الْمَرْجانُ راجع به آب آسمان و آب بحرست يعنى بيرون مىآيد از آب باران و آب دريا لؤلؤ و مرجان و چون باران از آسمان ببارد صدفها در قعر بحر دهنهاى خود را مفتوح ميسازند و بدين جهت قطرات امطار در ميان صدفها قرار ميگيرد پس لؤلؤ صغيره از قطرهء صغيره مخلوق و متكون ميگردد و لؤلؤ كبيره از قطرهء كبيره بنا برين مىتواند كه مراد از « بحرين » بحر سما و بحر ارض باشد و بحر سما اشارت باشد بسحاب كه مملو از امطارست يا ببحرى كه در تحت عرش است چنانچه در روضهء كافى روايت كرده كه : ان تحت العرش بحر . شيخ امين الدين طبرسى عليه الرحمه گويد كه مرويست از سلمان فارسى رضى اللَّه عنه و از سعيد بن جبير و از سفيان ثورى كه از اعاظم اهل سنت است كه مراد از بحرين على و فاطمه عليهما السلم است و برزخ بينهما حضرت رسالت پناه است و لؤلؤ و مرجان كه از آن دو بحر بيرون ميآيند امام حسن و امام حسين عليهما السلاماند و شيخ طبرسى بعد از اين گفته كه « و لا غرو ان يكونا عليهما السلام بحرين لسعة فضلهما و كثرة خيرهما فان البحر انما سمى بحرا لسعته » يعنى بعدى نيست اينكه باشند حضرت امير المؤمنين و فاطمهء زهرا عليهما السلام دو بحر بواسطهء سعت فضل ايشان و بسيارى خير ايشان چنانچه بحر را از جهت وسعت و فسحت بحر ميگويند « و فى تفسير على بن ابراهيم عليه الرحمه باسناده عن يحيى بن سعيد القطان قال سمعت ابا عبد اللَّه عليه السّلام يقول فى قول اللَّه تبارك و تعالى مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ بَيْنَهُما بَرْزَخٌ